هل هنالك فَرق بين الوَسيط العقاري والوَكيل العقاري؟
يشيع في المجال العقاري استخدام العديد المصطلحات التي يعتقد العديد من الأشخاص بأنها ذات نفس المعنى، أو أنها قد تكون غير مألوفة بالنسبة للعديدين، ومن بينها مصطلحيّ الوسيط العقاري والوكيل العقاري، ويمكن إضافة مصطلح المسوّق العقاري لها، ولكن في الحقيقة تختلف هذه المصطلحات فيما بينها في المعنى، ويمكن بيان معنى كل منها على النحو التالي:
  • الوكيل العقاري يعمل الوكيل العقاري سواء كان شخص او شركة على تسهيل عملية البيع والشراء من خلال إدارة وإنجاز كافة التعاملات بين البائع والمشتري، وهو الشخص الذي تقع على عاتقه مسؤولية عملية البيع والشراء كاملةً فتراه يحاول إدارة العملية بتقديم كافة التسهيلات وتيسير التعاملات بما يحقق نجاح العملية، وينبغي عند اختيار الوكيل العقاري الحرص على أن يكون جيد السمعة وذو خبرة كبيرة في المجال العقاري.
 
  • السمسار أو الوسيط العقاري كما تشير التسمية فإن الوسيط العقاري أو السمسار هو ذلك الشخص الذي يعمل كوسيط بين البائع والمشتري، فيكون هو الشخص الذي يتوجه إليه من يرغب بشراء عقر معيّن، فيزوده بما يرغب من مواصفات لهذا العقار، ثم يقوم الوسيط العقاري بالبحث له عما طلبه وعرض مجموعة الحلول المتوفرة عليه، وذلك يكون مقابل عمولة محددة مسبقاً ويتم استيفائها من البائع والمشتري كما يكون متفق عليه، وبالنظر إلى المهمة التي يتولاها الوسيط العقاري أو السمسار نجد أن حدود مسؤوليته أقل من تلك التي يتحملها الوكيل العقاري.
 
  • المسوّق العقاري يمكن أن يكون المسوّق العقاري عبارة عن شخص أو شركة، ويتمثل عمله بالترويج للمشروعات العقارية التابعة لأحد المطوّرين العقاريين أو المقاولين أو المستثمرين، وبطبيعة الحال يكون هذا العمل مقابل مبلغ محدد يتم التعاقد عليه مسبقاً بين هذين الطرفين دون أن يترتب على العميل أي تكلفة إضافية، ويعتمد المسوقون العقاريون في عملهم على كافة الوسائل المتاحة للتسويق العقاري ومن أبرزها الوسائل التكنولوجية، بالإضافة إلى التواصل مع قاعدة بيانات للعملاء؛ وذلك في سبيل بناء مكانة متميزة في السوق العقاري وفي مجال التسويق تحديداً.